أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي

108

مجموع السيد حميدان

مخالفيهم . ومما ينبه على النظر في معاني هذا الفصل من كلام النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قوله : ( ( من أخذ دينه عن التفكر في آلاء اللّه ، والتدبر لكتابه ، والتفهم لسنتي ؛ زالت الرواسي ولم يزل ) ) « 1 » . وقوله : ( ( تفكروا في المخلوق ، ولا تفكروا في الخالق ) ) . وقوله : ( ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) ) « 2 » ونحو « 3 » ذلك مما ينبه « 4 » على معرفة طرق

--> ( 1 ) - رواه الإمام أبو طالب في الأمالي ص ( 148 ) عن علي عليه السلام مرفوعا ، وروى الرصاص في مصباح العلوم والأمير الحسين في الينابيع ( 30 ) . ( 2 ) - حديث : ( ( أنا مدينة العلم وعلي بابها . . إلخ ) ) من الأحاديث الصحيحة المشهورة رواه أئمتنا وجمع من المحدثين ؛ فممن رواه : الإمام الهادي - عليه السّلام - في كتاب فيه معرفة اللّه عز وجل ( طبع ضمن مجموع رسائل الإمام الهادي 53 ) ، والإمام محمد بن القاسم بن إبراهيم - عليهم السّلام - في الأصول الثمانية ( 66 ) والإمام المنصور باللّه - عليه السّلام - في الشافي من عشر طرق مسندة ( 3 / 232 ) ، وصاحب المحيط بالإمامة ( خ ) ، والإمام المنصور باللّه القاسم بن محمد - عليهما السلام - في الإرشاد الهادي إلى سبيل الرشاد ، والإمام المتوكل على اللّه إسماعيل بن القاسم في العقيدة الصحيحة ، وأورده القاضي العلامة الحسين بن أحمد السياغي بطرقه ورواياته في الروض النضير ( 1 / 109 ، 118 ) ، ورواه الشريف الرضي في مجازات السنة النبوية ( 203 ، 204 ) . وأخرجه السيوطي في الجامع الصغير ( 1 / 161 ) رقم ( 2705 ) ، ومحب الدين الطبري في الرياض ( 3 / 159 ) ، وفي الذخائر ( 77 ) ، والحاكم في المستدرك ( 3 / 126 ) وقال : حديث صحيح الإسناد ، ورواه أيضا من طريق أخرى ( 3 / 127 ) ، والطبراني في الكبير ( 11 / 65 ) رقم ( 11061 ) ، والحموي في فرائد السمطين ( 1 / 98 ) رقم ( 67 ) ، والديلمي في الفردوس ( 1 / 44 ) رقم ( 106 ) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( 6 / 99 ) ، وابن الأثير في أسد الغابة ( 4 / 22 ) عن ابن عباس ، وابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين علي ( ع ) ( 2 / 464 ) رقم ( 991 ) عن علي ( ع ) ورقم ( 992 ) عن ابن عباس ، والحافظ السمرقندي كما في تذكرة الحفاظ ( 4 / 1231 ) ، وصححه عن ابن عباس . وابن المغازلي الشافعي في المناقب من عدة طرق فعن جابر من طريقين ( 71 ، 72 ) رقم ( 125 ) ، وعن علي عليه السلام من طريقين ( 72 ) رقم ( 122 ) ، ( 73 ) رقم ( 126 ) ، وعن ابن عباس من ثلاث طرق ( 71 ) رقم ( 121 ) ، ( 72 ) رقم ( 121 ، 124 ) ، وروى نحوه محمد بن سليمان الكوفي في المناقب ( 2 / 558 ) رقم ( 1071 ) ، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( 11 / 48 ) ، وبطريق آخر ( 7 / 172 ) ، وبطريق ثالث ( 4 / 348 ) عن ابن عباس ، وابن حجر في تهذيب التهذيب ( 6 / 320 ) ، و ( 7 / 427 ) ، والمتقي في كنز العمال ( 11 / 614 ) رقم ( 32979 ) و ( 13 / 148 ) رقم ( 36463 ) ، والمناوي في فيض القدير ( 3 / 46 ) ، وفي الحقائق ( 43 ) ، وابن حجر في الصواعق ( 73 ) ، والحاكم الجشمي في تنبيه الغافلين ( 86 ) ، وابن عدي في الكامل ( 1 / 195 ) عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، والحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ( 1 / 334 ) رقم ( 459 ) ، و ( 2 / 272 ) رقم ( 1009 ) عن علي - عليه السّلام - ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ( 9 / 114 ) عن ابن عباس ، وقال : أخرجه الطبراني . ورواه أيضا السمهودي في جواهر العقدين ، وقال عقبه : رواه الإمام أحمد في الفضائل عن علي - رضي اللّه عنه - والحاكم في المناقب من مستدركه والطبراني في معجمه الكبير وأبو الشيخ وابن حبان في السنة له وغيرهم كلهم عن ابن عباس مرفوعا به بزيادة فمن أتى العلم فليأت الباب ورواه الترمذي من حديث علي مرفوعا : ( ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) ) . . إلى قوله : وقال الحاكم عقب الأول : إنه صحيح الإسناد . انتهى . وقال السيد العلامة نجم العترة الحسن بن الحسين الحوثي - رحمه اللّه - في تخريج الشافي : أخرجه الحاكم والخطيب وابن عدي والعقيلي وعبد الوهاب الكلابي عن ابن عباس كلهم ، ورواه عبد الوهاب بطريق أخرى عن ابن عباس بلفظ : ( ( فمن أراد العلم فليأته من بابه ) ) وصححه الحاكم وابن جرير الطبري عن ابن عباس ، وأخرجه الحاكم عن جابر ، وأخرج نحوه الكنجي عن جابر والطبراني عن ابن عباس بلفظ : ( ( لا تؤتى البيوت إلا من أبوابها ) ) وأخرجه الكنجي عن علي . انتهى . ( 3 ) - نخ ( ج ) : وغير ذلك . ( 4 ) - نخ ( ب ) : نبه .